2 Followers
25 Following
MSMO

MSMO

بلا رؤوس

بلا رؤوس - نبيل فاروق قرأتها من أجل تجديد الذكريات، برغم أنها أحدث رواية له، لكن أسلوب نبيل فاروق شبه ثابت
من لم يقرأ لنبيل فاروق من قبل ستعجبه الرواية، أما من يعلمه جيدا فستكون أحداث الرواية محروقة له، لم أكمل خمس الرواية و كنت أعلم كل ما هو آت بغض النظر عن الحبكة الشهيرة لدكتور في محاولة التلاعب بالقارئ و إضافة بعض الأحداث لتطويل الرواية قليلا

ثلاثة نجوم بسبب العشرة الطويلة فقط لا غير

الأوثان

الأوثان - ميخائيل نعيمة,  Mikhail Naimy مواضيع تعبير

إعقل يا دكتور

إعقل يا دكتور - لينين الرملي منذ فترة قصيرة نسبيا نزلت رواية لأحد الكتاب الشباب يدعي بأن فكرة السيكودراما أول مرة تقدم عربيا عبر روايته التي أثارت الزوبعة المعتادة والتي يستفاد منها كنوع من أنواع الدعاية الحديثة، هذا بخلاف تعليق الكاتب وقت نزول الرواية علي من قيمها بنجمة واحدة أو إلي من انتقدها وهو تعليق أجده عجيب و متبجح بعض الشئ بأن الرواية مش من مود القارئ، وإن كان باطن التعليق بالنسبة لي يحمل أكثر من التعجب والتبجح!

في هذه المسرحيةالتي قدمت علي المسرح سنة 2000 ، يقدم لينين الرملي مسرحية سايكو درامية ممتازة، ويمكن رؤيتها من أكثر من منظور نتيجة تداخل الأصوات وتعدد مستويات الحوار، و بالطبع أسماء الشخصيات تم اختيارها بعناية لتتناسب مع إسقاطات المسرحية التي يمكن اعتبارها إنها استقطعت جزء من المجتمع لتصهره وتقدمه في صورة مجتمع آخر

إذا قرأت هذه المسرحية فسر معها و اضحك و تمتع، وإذا لم تكن متاحة لك ككتاب يمكنك مشاهدتها من هنا وإن كنت من محبي النص المطبوع للحصول علي رؤية الكاتب كاملة قبل أن تضاف بهارات المسرح لجذب الجمهور

مسرحية اعقل يا دكتور

في النهاية أيها الإنسان اعرف نفسك

جبال الكحل

جبال الكحل - يحيى مختار الرواية مبنية على مذاكرات مدرس تاريخ تنعكس في كلماته مدي معاناة أهل النوبة ، ولايعيب هذا الكتاب سوى عدم وجود هوامش

استحواذ

استحواذ - وائل نصار لأول مرة أجد في نفسي عدم القدرة علي كتابة ريفيو بالشكل المتعارف عليه، وذلك لسبب بسيط جدا هو عدم وجود شئ أكتب عنه ريفيو، فالأستاذ وائل نصار قام بعمل نقلة جديدة و قوية جدا في عالم الرواية، فلن نقوم بالنحت من الأفلام بعد الآن، بل سنقوم بكتابة الأفلام داخل الكتاب، أي والله كما أقول لك، سنقوم بكتابة الفيلم، ربما تكون مندهشا لكنك لن تكون مندهشا مثلي بعد انتهائي من الكتاب، وأنا ابحث عن الكتاب، هذا بالإضافة إلي كم الملل و السأم المصاحب للمرء أثناء قرائته لهذا الشئ المسمي زورا وبهتانا رواية، هذا بخلاف عدم الإشارة إلي شئ عن محتوي الكتاب أو أنه عبارة عن فيلم أجنبي نقل إلي الورق، وهذا في حد ذاته اعتبره غش وتدليس

وكانت المفاجأة الثانية بالنسبة لي في تعريف الكاتب لنفسه،و حتي لا يحسبني أحدا إني استهزأ به فلن أقول ما هو شعوري تجاه تلك الكلمات

بعض كلمات عن الكاتب
*****

الثقافه الأدبيه والسينمائيه :-

• متابعه كل الأفلام العالميه الجديده...والتخصص فى دراسه (الأخراج – السيناريو – التصوير – المونتاج )
• وجود خبره كبيره تم اكتسابها على مدار 20 عاما فى التوغل فى تاريخ السينما العالميه بدأ من افلام عام 1908 حتى عام 2000 مع التنوع فى المدارس السينمائيه بين الأمريكيه والفرنسيه وسينما شرق اوروبا ..مع مشاهده اكبر كم ممكن من الأفلام الكلاسيكيه .

اه و الله 1908 ل2000، الكونت يحيا بيننا

• قراءه معظم الأدب المصرى والروسى والأنجليزى .
• الأطلاع على علوم النفس والفلسفه .
• متخصص فى فتره الحرب العالميه الثانيه والنازيه .
• علوم الخوارقيات والميتافيزيقا .
• الأساطير الأغريقيه .
• الفضاء (الثقوب السوداء – الأطباق الطائره ).
• تأريخ كامل لأشهر المقطوعات الموسيقيه العربيه والعالميه التى شكلت وجدان الشعب المصرى خاصة – والعالم اجمع .. مع عمل مكتبه كامله لأشهر الموسيقى التصويريه فى تاريخ السينما العالميه .

*****
ابحاث خاصه :-

• تأريخ كامل (صور – معلومات –مقالاات)عن الأفلام العالميه من عام 1990 حتى الأن

• دراسه تفصيليله عن الأستحواذ الشيطانى على الأطفال والمنازل فى السينما العالميه

• دراسه تفصيليله عن الأساطير الأغريقيه فى السينما العالميه

• ظاهره الكائنات الفضائيه والأطباق الطائره فى السينما العالميه

• الخوارقيات والظواهر الغامضه فى السينما العالميه

• الجرائم النفسيه والقتله المسلسلون فى السينما العاليمه

سأكتفي بتعليقي فقط عن نقطة 1908 فقط لا غير في محاولة لإمساك نفسي لا أكثر ولا أقل ، واترك الحكم لمن يقرأ عن هذا الكاتب العبقري

- أتمني أن لا أجد تعليق عبقري يعلمني بأن 1908 غلطة كتابة فقط لا غير، لأني بالتأكيد أعلم ذلك -

كنت أتمني أن لا أعود لكتابة مثل هذه الريفيوهات السلبية ، و خاصة بسبب توابعها ، بس اعمل ايه، هم اللي بيستفزوني يا عصام

في النهاية ينافس الأستاذ وائل بقوة علي مركز أسوء ما قرأت في عام 2014

وأرشح لكم هذين الفيلمين بدلا من قراءة هذا الشئ ، لأنني أنا أيضا اكتشفت أني خبير في السينما حيث قائمة أفلامي علي IMDB
أكبر من قائمة كتبي هنا

The Exorcist 1973

The Conjuring 2013

أرجوك

أرجوك - بابا صادق, عبد التواب يوسف بابا صادق أو محمد صادق عبد الرحمن من رواد أدب الأطفال في مصر و كانت له مجلة مصورة لأطفال في ثلاثينات القرن الماضي، وكان مقدم برامج الأطفال في الإذاعة، وهذا الكتاب الظريف اللطيف كان ملحق مع المجلة في يناير سنة 1938

و يكاد يتشابه حديثي عن هذا الكتاب مع سؤال وجواب لحافظ إبراهيم

و إن كان هذا الكتاب يحيا مع الزمن أطول لا لقربه نسبيا مقارنة بكتاب حافظ إبراهيم بل لأنه أشبه بتعليم قواعد الأتيكيت أو الأصول التي نفتقدها كثيرا في حياتنا الحديثة، فالكاتب قبل كل نصيحة يقول ارجوك افعل كذا أو أرجوك لا تفعل كذا ، وبرغم عدم فعالية هذه الطريقة نوعا ما في التربية الحديثة أو مع الأجيال الجديدة أو مع مجتمعنا المبهر، إلا أني أجد الكتاب ظريفا، وهناك بعض الكلمات التي لفتت نظري أن يخاطب بها الأطفال أو النشء، مثل كلمة الفرجون والتي يقصد بها فرشاة الأسنان ، القمطر والتي يقصد المكان الذي يوضع فيه الكتب وأدوات الدراسة أو التختة كما هو مذكور في الكتاب ، طوار بمعني رصيف ، و كلمة الفاكهة الفجة المراد بها الغير ناضجة ، وغيرها من الكلمات التي أجد وقعها في ذهني لطيف، وبالطبع هناك بعض النصائح الظريفة مثل طريقة التعامل مع الخادم، و كأن الشائع و المعتاد هو وجود خادم في البيت

الطريف ايضا أن هذا الكتاب صادر من المطبعة السلفية ، وبه نصائح عن بعض الأفعال التي لا تجوز في السينما أو المسرح أو الحفلات

المُدِّرسة العجيبة

المُدِّرسة العجيبة - دومينيك دومير, أمل راغب قررت أن انتقي كتاب بسيط لكي اقرأه حتي يزورني ذلك الضيف العزيز المسمي النوم، ووجدت الكتاب انتهي والابتسامة مرسومة علي وجهي من بداية قرائتي له حتي نهايته، بل ابتسمت و أنا اقرأ تلك السطور الموجزة عن الكاتبة التي تمتلك كلب و قطتين و هامستر، و مازالت في انتظار ضيفي العزيز أو رحلة مع كتاب آخر

المدير المصري في طراز عصري

المدير المصري في طراز عصري - محمود المراغي هذا الرجل متفائل أكثر من اللازم، أو أن الوضع لم يكن بمثل هذا السوء كما هو الآن، أو أن رؤيتي للحياة سوادوية بعض الشئ

يتحدث عن الروتين والبيروقراطية في بلدنا المصونة أم الدنيا مصر، ويقترح الحلول لبعض الحالات والمشاكل التي يطرحها ولمسها في القطاع العام أو ما نسميه الآن قطاع الأعمال

هل الكاتب سأل نفسه هل مشكلة القطاع العام في معرفة المطلوب لتطويره وتقدمه أم المشكلة في التطبيق أم المشكلة في عدم وجود رغبة للحل مشاكله من الأساس، وأننا نحب هذا النظام القائم لما فيه من منافع للبعض !؟

لا أعتقد أن الكاتب سأل نفسه هذا السؤال، فالمشكلة ليست في المعرفة المطلوبة لتطوير العمل و الإنتاج، المشكلة من وجهة نظري تمكن في النظام الذي وضع وتوحش واصبح كيان أخطبوطي، نظام بجعل الوافد الجديد ترس في هذا النظام، حتي يتشربه كيانه، ويصبح كيانه جزء من المنظومة، أو أن يلفظه بعيدا محافظا علي كيانه أي كانت وسيلة اللفظ هذه، و من عاشر النظام يعرف جيدا مدي تعدد هذه الوسائل

لقد أتي الكتاب علي الجرح بسبب ما أراه يوميا، ولو فتحت في هذا الموضوع فلن أنهي كلامي أبدا

العاشق والمعشوق

العاشق والمعشوق - خيري عبد الجواد لماذا يفسد الكتاب الأعمال الجيدة بالنهايات !؟

مرآة المستقبل

مرآة المستقبل - محمد عبد الكريم خلف بغض النظر عن كم المصادفات الرهيب الموجود في الرواية ، والثغرات التي تحتويها، فالنهاية راقت لي

الزمن الميت

الزمن الميت - فاروق خورشيد واحدة من أثقل الروايات العربية التي قرأتها في حياتي، متحررا من القواعد الفنية المعتادة للبناء الروائي يسكب فاروق خورشيد ذاته، ويبث روحه في أجواء عوليسية كافكية

عبر أوراق هذه الرواية يذوب الفرد في الجماعة و تذوب الجماعة في الفرد، إنها معاناتنا جميعا في زمن لا يتحرك بل هو زمن ميت، كم الإسقاطات في هذه الرواية أكثر من أن أوفيها حقها في الحديث، ورغم كثرة الاقتباسات التي أضفتها فلم أضف كل ما أريد

راق لي هذا العمل بشدة، ورغم هذا فالعمل يعتبر غير مناسب لكثير من القراء، ربما بسبب التحرر من البناء الروائي أو لأسباب أخلاقية لدى البعض أو لعدم معرفة البعض بماهية فاروق خوشيد أو لكل هذا

تويتات من العصور الوسطى

تويتات من العصور الوسطى - أحمد خالد توفيق كيف سيكون الوضع بالنسبة إلي هذا الكتاب إذا تم حذف اسم أحمد خالد توفيق من عليه، ووضع أي اسم آخر!؟

مع مرور الزمن وكثرة ما قدم ، أعتقد إنه قد يأتي وقت للراحة ، حتي لا يفسد ما تم تقديمه خلال سنوات طوال، أو نفقد الثقة فيمن نحب

سؤال و جواب

سؤال و جواب - حافظ إبراهيم النسخة التي أمتلكها من إعداد وتقديم عبد التواب يوسف و لا أعلم إذا كانت كاملة أم لا، ويبدأها بمقدمة عن حديث ابنه عصام معه -عصام الآن هو عصام يوسف مؤلف رواية ربع جرام- باحثا عن كتاب لوالده عن التربية، ليتأكد منه إذا كان أحسن تربيته أم لا !!

ثم يعرج الحديث بعد ذلك للحديث عن كتاب كانت والدة عبد التواب يوسف تحتفظ به في مغلف جلدي أنيق بين ثيابها، ولم تكن تسمح لأحد من أبنائها أن يمد يده إلي هذا الكتاب، مما كان يثير دهشتهم وتعجبهم كون والدتهم لا تجيد القراءة أو الكتابة!!

و هذا الكتاب هو كتاب سؤال وجواب لحافظ إبراهيم و عمر الكتاب قرن من الزمان تقريبا و علي لسان عصام بأنه ضاق بكل هذا السيل من النصائح المباشرة نظرا لأن الكتاب يأتي في صورة أسئلة و أجوبة، فإذا كان جيل عصام يوسف قد ضاق بهذا الكتاب فما بالك بالأجيال الحالية

الملفت للنظر بالنسبة لي في هذا الكتاب ليس المثالية التي ينشدها حافظ إبراهيم فقط، والتي قد تدفعه إلي كتابة ما قد يخالف فعله، الملفت لي حقا هو لغة الكتابة، إنها لغة أعدها بحيث تكون مناسبة للنشء في ذلك الوقت قد تكون عسيرة الفهم علي خريجي الجامعات في وقتنا الحالي!!

ففي أحد المواضع يتحدث عن أن العامة تطلق علي طاقة أو طائفة من الزهر صحبة ورد، يمكن للمرء أن يتخيل حجم الفجوة ما بين رقي الماضي وانحدار الحاضر ، وعن مدي تغلل الثقافات الأقوي في أنفسنا وتعاملاتنا

أعتقد أن هذا أول كتاب مر علي أجده يستحق الخمسة نجوم والنجمة الواحدة أيضا ، فهو هنا ينشد مثالية لا تستقيم بها حياة البشر أو فلنقل إن حياة المرء بهذا القدر من المثالية لن يجلب عليه سوي الشقاء أو البؤس إذا كتب له الحياة في مجتمعنا، اللغة ممتازة بل أكثر من ممتازة، الأسلوب مباشر وجاف، برغم أن جوهر القيم والأخلاق المبادئ شبه ثابته منذ وجد الإنسان علي ظهر هذه الأرض إلا أن هذا الكتاب بنصائحه لا يصلح لمجتمعنا، فالآن إذا أردت التربية للحياة في مجتمعنا سألقي بكل المثل في أقرب سلة مهملات وأعلمك كيف تحيا وسط كل هذه الوحوش الضارية أشباه البشر في هذه الغابة، وكيف تكون أقوي وأقوي، أو ربما أكون أكثر رحمة ولا أتي بك في هذا الموت الذي يسمونه كذبا حياة حتي لا اجدك يوما تقول
هذا ما جناه أبي علي و ماجنيت علي نفسي

الضحك بالراحة

الضحك بالراحة - مختار السويفي الحكايات التي أطال فيها لم ترق لي
أبابيل - شريف عبدالهادي ربما تأخرت كثيرا في كتابة هذا الريفيو لكني أسررت إلي نفسي أني سأكتبه قبل معرض الكتاب، و ربما يرجع هذا التأخير إلي ظروفي الخاصة، أو لأني قد أجد هذا الريفيو من أصعب الريفيوهات التي أقوم بكتابتها، وذلك لأن شريف هو أخ وصديق قبل أن يكون كاتب، ثانيا عندما تسيطر علي ذهن المرء فكرة ما ويقرر أن يترك عمله برغم أنه متزوج و له بنت من أجل أن يكمل هذه الفكرة التي تلح عليه ومتمثلة في هذه الرواية فأجد الموضوع مخاطرة تثير عاطفتي، ثالثا ما قرأته هو مسودة العمل منذ 4 شهور أو أكثر وهناك العديد من النقط التي تناقشت فيها معه لذلك التقييم والريفيو سيكون مبني علي ما قرأته وتناقشت في تغييره مع الكاتب لذلك قد يكون التقييم غير دقيق

هناك تطور ملحوظ ما بين كوابيس سعيدة التي لم ترق لي كثيرا و أبابيل

بالرغم من أن الأسلوب السينمائي في الكتابة الروائية أسلوب متميز وله العديد من المميزات المناسبة لمثل هذه النوعية من الروايات إلا أنه يحتوي علي بعض مناطق الضعف الغير مناسبة لكتابة الأدبية وإن كانت أقل بكثير من التجربة الأولي

كما يظهر تأثر الكاتب بكتابات نبيل فاروق واضحا

أما ما يميز الرواية حقا هو الزخم، كثرة الأحداث التي تشد القارئ و لا تجعل الملل يتسرب إليك طوال قرائتك إلا فيما ندر، أو فلتقل في مواضع أقل من أن تذكر نظرا لحجم الرواية، هذا بالإضافة إلي تأريخها لأحداث المعاصرة، و لا أعتقد أن هناك رواية ذكرت أو تعرضت لفساد القضاة في العصر الحديث قبلها، لكني شعرت بأن شريف هو من يتحدث ليوصل وجهة نظره السياسية لا أبطاله

كنت أتمني اسم آخر للرواية غير أبابيل، و يتبقي عندي مشكلة واحدة هي كتابة المقاطع الغنائية كاملة في الرواية

في النهاية أتمني لك التوفيق من كل قلبي و المزيد من النجاح يا شريف، فأنت تستحق هذا

بيتر بان

بيتر بان - J.M. Barrie,  جيمس باري,  عبد التواب يوسف مقدمة أكثر من نصف الكتاب ، وتلخيص لم يرق لي