2 Followers
25 Following
MSMO

MSMO

السلطان الحائر

السلطان الحائر - توفيق الحكيم في الغالب هي المصادفة لا أكثر التي تجعل اختياراتي من الكتب التي ترافقني علي طريق مصر الإسماعيلية هي كتب توفيق الحكيم لكن هذه المرة و مع مسرحية السلطان الحائر حدث لي موقف طريف ، هو أني اندمجت في القراءة لدرجة لم تجعلني اشعر بانسلال الركاب من حولي و أني اصبحت الراكب الوحيد في العربة و الأطرف أن السائق لم ينبهني بل ظل منتظرا حتي التفت اننا وصلنا إلي نهاية المسار

المسرحية ممتعة و انتهيت من قرائتها سريعا كما ينساب الماء من أصابع اليد ، الفصل الأول من المسرحية كان الأكثر إمتاعا لي ولولا معرفتي بتوفيق الحكيم لقلت أنه سيلعب لعبة تجعلنا نصل إلي نهاية المسرحية دون أن نعلم ما هي تهمة ذلك الرجل المحكوم عليه بالإعدام ، لكنه برع في نهاية كل فصل أن يأخذ الأحداث إلي منحني جديد

ما لم يرق لي في هذه المسرحية هو تلك النهاية الباترة و التي أشعرتني بأنه يريد إنهائها علي عجل ، ولم يرق لي أيضا ذلك التحول الذي حدث لشخصية القاضي فأنا أجده غير مبرر علي الإطلاق

بعد المسرحية توجد بعض المقتطفات عن مسرحيات توفيق الحكيم في الخارج وعن مسرح توفيق الحكيم و التي ذكرتني بمناقشة قديمة مع بعض الأصدقاء عن مدي استحقاق توفيق الحكيم جائزة نوبل بل عن تفوقه علي نجيب محفوظ
و أنه كان أجدر به من تلك الجائزة

لم أشاهد المسرحية التي مثلت علي المسرح لكن يوجد رابط لها علي اليوتيوب لمن اراد مشاهدتها بجوار قرائتها أو بدلا من قرائتها
http://www.youtube.com/watch?v=_5ZADvSNNUY